|
ان النظام الفاشي المستهزأ بكل شيء في سورية وبالعالم لقد فشل فشلا زريعا في أخماد الثورة الشعبية بكل ما تعانيه من كلمة وعجز عن احتواء وإجهاض الانتفاضة السلمية الشعبية المجيدة رغم الدعم والتوجيه الذي تلقاه و يتلقاه من طرف كل الأنظمة الديكتاتورية في العالم,بدءا من روسيا ومرورا بالصين وأنتهائا بالفنزويلا ومده بالأمدادات اللامحدودة من النظام الأيراني والعراقي الطائفي وعملائه في المنطقة على جميع المستويات لقمع الانتفاضة الشعبية ومن جهة أخرى يحاولون تزيين وجهه البشع والتغطية على جرائمه الوحشية من خلال التلاعب وعدم المبالاة الى الأصوات الديمقراطية في العالم بحق جماهير شعبنا الصامد والمناضل في سورية ضد المخططات السياسية والأقتصادية المفروضة عليه قسرا، والمملاة من طرف مراكز التمويل العالمية. ومع تطور الانتفاضة الى التمرد وأتساع رقعتها لتشمل جميع المدن والمناطق السورية بدون أستثناء بما فيها مناطقنا الكوردية، وطول مدتها والانخراط
المتزايد والفعال والمنظم لمعظم فئات الشعب : عرب, كورد, وأشورسريانيين وكل الطوائف الأخرى،ومن معطلين وموظفين، طلبة وتلاميد، ازدادت معها حدة القمع وتعددت اساليب الردع والتقتيل و الاجرام، فمن محاصرة المدن المنتفضة وتجويعها واهانتها الى عزلها عن العالم الخارجي كما هو شأن مدينة حمص المنكوبة وأدلب ودرعا تحت أعين العالم الحر الصامت في حق النساء والرجال والاطفال والشباب السوري ووو وتنظيم حملة اعتقالات واختطافات واسعة ومنظمة وارتكاب المجازر الدموية من قبل هذه العصابات الشبه مافياوية ، الى تجنيد ودعم اذياله من قوى ظلامية وطائفية لاستهداف الوحدة الوطنية, فبعد مرور عام على الثورة السورية كان لا بد منها أن تنتقل الى المرحلة التالية لاكمال نجاح الثورة وعدم الرجوع الى الوراء لأنها تعني القضاء على الأمال والأنتظار لاربعون عام أخرى من أجل التغير اذا ما تراجعت الثورة, والأنتقال بها رغما عنها ورغبة من الدول الفيتووية الى الكفاح المسلح والوقوف في وجه الة القتل والهمج الذين جردو من أبسط قيم الأنسانية, و نتيجة كل هذا القمع الرهيب حصل أنشقاقات في صفوف الجيش النظامي كما كان متوقعا وتحوله الى قوة مضادة للمقاومة تحت أسم ( الجيش السوري الحر ) وأصبح تشكيلاتها متواجدة ومنسقة الى حد ما في كل المدن السورية تقريبا وأخيرا حصل هكذا تشكيلات مقاتلة في مناطقنا الكوردية أيضا وهو ضرورة ملحة وكان يجب أن يحصل منذ سقوط أول شهيد من الجنود الكورد وكان الأولى بنا كحركة كوردية تحريض الجنود الكورد على الخروج من خدمة هكذا عصابة مجرمة بحق أبناء بلدنا سورية وللحفاظ على تماسك الشعب الكوردي بين بعضهم البعض والتنسيق والتكاتف مع أخوانهم بجميع القوميات والطوائف السورية, أننا في الحزب الديمقراطي الكوردستاني في سورية فرع ( حلب ) اذ نعلن دعمنا الكامل لتشكيل كتيبة أحرار عفرين ( كورداغ ) ونحضهم بالمضي قدما في عملهم وتوسيع دائرة تشكيلاتهم وتنسيقاتهم لنتمكن من تحرير سورية والحفاظ على أمن مناطقنا.
ونبارك شعبنا الكوردي والسوري بمجئ رأس السنة الكوردية الجديدة المثلة في عيدنا القومي ( نوروز ) التي دخلت عامها 2709 والتي أيضا كانت في مقارعة الحاكم الظالم ( أزدحهاك ) والقضاء عليه من قبل كاوا الهسانكار الكوردي (
كاوا الحداد )ومن يومها أصبح 21 أذار عيدا قوميا عند الأكراد, عيد النوروز
مائدة هفت سين أحد أهم تقاليد عيد النوروز يقابل عيد نوروز أول يوم في العام الشمسي الكردي[1] (21 مارس) ويحتفل به الأكراد. أصل كلمة نوروز هو من الأفستية وتتكون من "جديد" مما يعني يوم جديد (أو ضوء جديد) نو=جديد + روز=يوم أي يوم جديد) ونرجو من الله بأن يجعل نوروزونا هذا العام نوروز التحرير والسلام والوئام.
عاشت الثورة السورية والخلود والرحمة لشهدائنا الأبرار
عاشت نوروز وعاشت كوردستان والخلود لشهدائنا الأبطال
التنسيقية الثورية للحزب الديمقراطي الكوردستاني في( كورداغ) عفرين
15.03.2012 ميلادي
2709 كوردي
|